السبت، 14 أبريل 2012

    
               
بسم الله الرحمن الرحيم



الدراسات السببية المقارنة

                                                    مقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه  أجمعين وبعد :

نتاول فى هذا التلخيص ماذكره الدكتور عبدالله بن عبد الغني بن محمد صيرفي .

 في محاضرة بعنوان الدراسات السببية المقارنة

وأذكر أهم الفوائد والزوائد التي تناولها تلخيصات وكتابات الطلاب وذلك بعد استشارة الدكتور فى هذه الطريقة وأذكر المحتويات والمراجع في نهاية البحث .

تعتبر الدراسات الطبيعية التجريبية أقوى الدراسات من حيث ثبات النتائج والعلم , فهى من أعلى الدراسات التي تأدي علماً موثوق بنتائجة وطبيعيته , ذلك ناتجاً عن التجارب الحقيقة ,

أما العلوم الإنسانية فمن الصعب أن نجري عليها تجارب حقيقة ونخرج بنتائج ثابتة لاتتغير ذلك أن الدراسات الإنسانية قائمة على سمات ومعاني في النفس من الصعب قدرتنا على معالجة وضبط التجارب على الحقيقة , ولكن نستغني عنها بعمليات شبه تجريبية أو دراسات وصفية أو دراسات سببة مقارنة أو دراسات ارتباطية أو غيرها من الدراسات الإنسانية التي نستطيع معالجة المواقف وتحديد المتغيرات وتحويلها إلى متغيرات كمية تمكن للباحث دراستها وضبط المواقف فيها , لذلك أعتبرت الدراسات التجريبية من أقوى الدراسات ثم تأتي بعدها شبه التجريبية ثم الوصفية وقد يأتي بينها الدرسات السببة المقارنة والارتباطية .

الدراسات السببية المقارنة : 

يدرس الباحث فى الدراسات السببية المقارنة أسباب ظاهرة إنسانية ما أدت إلى أختلافات فى الظاهرة . وليست الأسباب التي يدرسها الباحث هنا هى مثل الأسباب في الدراسات التجريبية سبب ونتيجة حتمية لاتتغير ولا تتحول , ولكن هى أسباب احتمالية أدت إلى ختلافات جوهرية في موضوع ظاهرة ما , يمكن للباحث جمعها وحصرها وتصنيفها وقارنها بالأسباب المعاكسة للظاهرة .

مثلاً يدرس الباحث ظاهرة تميز طلاب وطلاب ضعاف التحصيل فيدرس الأسباب للظاهرتين دراسة مقارنة .







-        كيف نختار المجموعات المتضادة ؟



الوسيلة الفعالة لاختيار المجموعات المتضادة لدراستهما بطريقة السببية المقارنة هى عن طريق التعريف العملي للمصطلحات , وكلما كان الباحث اتخذ طريقة في بحثة بين فيها بوضوح من خلال الموضوع الظاهرة وضدها لدراسة أسبابها المقارنة كلما كانت الرسالة أكثر وضوحا وأقرب للنتائج الجيدة مما ينعكس على قوة بحثه ويظهر ذلك جلياً فى نتائج البحث ومقترحات الباحث وتوصياته .





-        أهمية وماهية  الدراسات السلبية المقارنة:



هناك نوع آخر من البحوث الوصفية يحاول أن يتوصل إلى اجابات عن مشكلات خلال تحليل العلاقات العليه, وذلك لأن الباحث يجد أن من غير العملي في كثير من المجالات  , أن يعيد ترتيب الوقائع والتحكم في وقوعها , والطريقة الوحيدة المتوافره لديه هي تحليل مايحدث فعلا لكي يتوصل إلى الأسباب والعلاج .

 وعلى الرغم من أن لهذه الطريقه المقارنه بعض المزيا في دراسة المشكلات الاجتماعية إلا ان لها نواحي نقص  من أهمها  .





















نواحي النقص في الدراسات السببية المقارنة منها :



1-   الإخفاق في عزل العامل والعوامل  ذات الدلالة الحقيقية.

2-   والإخفاق في إدراك أن الاحداث كثيرا مايكون لها أسباب كثيره لا سببا واحدا.

3-   استنفادالنتائج الى عدد محدود من الوقائع .

4-    الاخفاق في ملاحظة أن العوامل التي  قد ترتبط معا دون أن يكون لها او بينها علاقة سبب ومسبب وقد يؤدي بالباحث إلى نتائج كاذبة أو مضلله .

وينبثق هذا النمط من الدراسات من طريقة جون ستيورات ميل للكشف عن الروابط العلية ولقد حدد ميل خمس طرق تعرف بطرق الاستقراء التي تستخدم في تحقيق الفروض .

 طرق (ميل) الخمس التي  تعرف بطرق الاستقراء وهي :

1-   طريقة الاتفاق أو طريقة التلازم في الوقوع وتستند إلى فكرة أن العله والمعلول تتلازمان في الوقوع .

2-   طريقة الإختلاف أو التلازم في التخلف وتستند إلى فكرة أن العلة إذا غابت غاب معلولها .

3-   طريقة التلازم في الوقوع وفي التخلف وتجمع هذه الطريقة بين الطريقتين السابقتين .

4-   طريقة التغيير النسبي أو طريقة التلازم في التغير وهى مبنية على فكرة وجود تلازم بين أى حادثين أو ظاهرتين علة والأخرى معلولة .

5-    وهي طريقة البواقي :

وتستند الفكرة أن علة الشئ لاتكون لشئ آخر مختلف عنه فإن كان لعلتين معلولان مختلفان وعلمنا أن احدى العلتين علة لأحد المعلولين استنتجنا أنه من الراجح أن تكون العة الثانية علة للأخرى الباقية .







المحتويات

مقدمة...........................................................................................1

الدراسات السببية المقارنة ...................................................................1

كيف نختار المجموعات المتضادة ؟....................................................2

أهمية وماهية  الدراسات السلبية المقارنة.......................................2

نواحي النقص في الدراسات السببية المقارنة منها ............................3

طرق (ميل) الخمس التي  تعرف بطرق الاستقراء وهي............................3

المحتويات ..............................................................................4

المراجع ..................................................................................5



























المراجع والمصادر



1-  ماذكره الدكتور عبدالله بن عبدالغني بن محمد صيرفي في محاضرة الدراسات السببية المقارنة  .



2-  جابرعبدالحميد جابر ,وأحمد خيري . مناهج البحث فى التربية وعلم النفس .دار النهضة العربية .

3-  ديوبولد ب. فان دالين ,مناهج البحث في التربية وعلم النفس .ترجمة محمد نبيل . وسليمان الخضرى الشيخ , وطلعت منصور غبريال , ومراجعة سيد أحمد عثمان .القاهرة :مكتبة الانجلو المصرية 1969م.



4-   الجوذولي , عبدالحافظ والدخيل , محمد عبدالرحمن , 2000م,

طرق البحث في التربية والعلوم الاجتماعية , دارالخزرجي للنشر والتوزيع الرياض .



بسم الله الرحمن الرحيم



الدراسات السببية المقارنة

                                                    مقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه  أجمعين وبعد :

نتاول فى هذا التلخيص ماذكره الدكتور عبدالله بن عبد الغني بن محمد صيرفي .

 في محاضرة بعنوان الدراسات السببية المقارنة

وأذكر أهم الفوائد والزوائد التي تناولها تلخيصات وكتابات الطلاب وذلك بعد استشارة الدكتور فى هذه الطريقة وأذكر المحتويات والمراجع في نهاية البحث .

تعتبر الدراسات الطبيعية التجريبية أقوى الدراسات من حيث ثبات النتائج والعلم , فهى من أعلى الدراسات التي تأدي علماً موثوق بنتائجة وطبيعيته , ذلك ناتجاً عن التجارب الحقيقة ,

أما العلوم الإنسانية فمن الصعب أن نجري عليها تجارب حقيقة ونخرج بنتائج ثابتة لاتتغير ذلك أن الدراسات الإنسانية قائمة على سمات ومعاني في النفس من الصعب قدرتنا على معالجة وضبط التجارب على الحقيقة , ولكن نستغني عنها بعمليات شبه تجريبية أو دراسات وصفية أو دراسات سببة مقارنة أو دراسات ارتباطية أو غيرها من الدراسات الإنسانية التي نستطيع معالجة المواقف وتحديد المتغيرات وتحويلها إلى متغيرات كمية تمكن للباحث دراستها وضبط المواقف فيها , لذلك أعتبرت الدراسات التجريبية من أقوى الدراسات ثم تأتي بعدها شبه التجريبية ثم الوصفية وقد يأتي بينها الدرسات السببة المقارنة والارتباطية .

الدراسات السببية المقارنة : 

يدرس الباحث فى الدراسات السببية المقارنة أسباب ظاهرة إنسانية ما أدت إلى أختلافات فى الظاهرة . وليست الأسباب التي يدرسها الباحث هنا هى مثل الأسباب في الدراسات التجريبية سبب ونتيجة حتمية لاتتغير ولا تتحول , ولكن هى أسباب احتمالية أدت إلى ختلافات جوهرية في موضوع ظاهرة ما , يمكن للباحث جمعها وحصرها وتصنيفها وقارنها بالأسباب المعاكسة للظاهرة .

مثلاً يدرس الباحث ظاهرة تميز طلاب وطلاب ضعاف التحصيل فيدرس الأسباب للظاهرتين دراسة مقارنة .







-        كيف نختار المجموعات المتضادة ؟



الوسيلة الفعالة لاختيار المجموعات المتضادة لدراستهما بطريقة السببية المقارنة هى عن طريق التعريف العملي للمصطلحات , وكلما كان الباحث اتخذ طريقة في بحثة بين فيها بوضوح من خلال الموضوع الظاهرة وضدها لدراسة أسبابها المقارنة كلما كانت الرسالة أكثر وضوحا وأقرب للنتائج الجيدة مما ينعكس على قوة بحثه ويظهر ذلك جلياً فى نتائج البحث ومقترحات الباحث وتوصياته .





-        أهمية وماهية  الدراسات السلبية المقارنة:



هناك نوع آخر من البحوث الوصفية يحاول أن يتوصل إلى اجابات عن مشكلات خلال تحليل العلاقات العليه, وذلك لأن الباحث يجد أن من غير العملي في كثير من المجالات  , أن يعيد ترتيب الوقائع والتحكم في وقوعها , والطريقة الوحيدة المتوافره لديه هي تحليل مايحدث فعلا لكي يتوصل إلى الأسباب والعلاج .

 وعلى الرغم من أن لهذه الطريقه المقارنه بعض المزيا في دراسة المشكلات الاجتماعية إلا ان لها نواحي نقص  من أهمها  .





















نواحي النقص في الدراسات السببية المقارنة منها :



1-   الإخفاق في عزل العامل والعوامل  ذات الدلالة الحقيقية.

2-   والإخفاق في إدراك أن الاحداث كثيرا مايكون لها أسباب كثيره لا سببا واحدا.

3-   استنفادالنتائج الى عدد محدود من الوقائع .

4-    الاخفاق في ملاحظة أن العوامل التي  قد ترتبط معا دون أن يكون لها او بينها علاقة سبب ومسبب وقد يؤدي بالباحث إلى نتائج كاذبة أو مضلله .

وينبثق هذا النمط من الدراسات من طريقة جون ستيورات ميل للكشف عن الروابط العلية ولقد حدد ميل خمس طرق تعرف بطرق الاستقراء التي تستخدم في تحقيق الفروض .

 طرق (ميل) الخمس التي  تعرف بطرق الاستقراء وهي :

1-   طريقة الاتفاق أو طريقة التلازم في الوقوع وتستند إلى فكرة أن العله والمعلول تتلازمان في الوقوع .

2-   طريقة الإختلاف أو التلازم في التخلف وتستند إلى فكرة أن العلة إذا غابت غاب معلولها .

3-   طريقة التلازم في الوقوع وفي التخلف وتجمع هذه الطريقة بين الطريقتين السابقتين .

4-   طريقة التغيير النسبي أو طريقة التلازم في التغير وهى مبنية على فكرة وجود تلازم بين أى حادثين أو ظاهرتين علة والأخرى معلولة .

5-    وهي طريقة البواقي :

وتستند الفكرة أن علة الشئ لاتكون لشئ آخر مختلف عنه فإن كان لعلتين معلولان مختلفان وعلمنا أن احدى العلتين علة لأحد المعلولين استنتجنا أنه من الراجح أن تكون العة الثانية علة للأخرى الباقية .







المحتويات

مقدمة...........................................................................................1

الدراسات السببية المقارنة ...................................................................1

كيف نختار المجموعات المتضادة ؟....................................................2

أهمية وماهية  الدراسات السلبية المقارنة.......................................2

نواحي النقص في الدراسات السببية المقارنة منها ............................3

طرق (ميل) الخمس التي  تعرف بطرق الاستقراء وهي............................3

المحتويات ..............................................................................4

المراجع ..................................................................................5



























المراجع والمصادر



1-  ماذكره الدكتور عبدالله بن عبدالغني بن محمد صيرفي في محاضرة الدراسات السببية المقارنة  .



2-  جابرعبدالحميد جابر ,وأحمد خيري . مناهج البحث فى التربية وعلم النفس .دار النهضة العربية .

3-  ديوبولد ب. فان دالين ,مناهج البحث في التربية وعلم النفس .ترجمة محمد نبيل . وسليمان الخضرى الشيخ , وطلعت منصور غبريال , ومراجعة سيد أحمد عثمان .القاهرة :مكتبة الانجلو المصرية 1969م.



4-   الجوذولي , عبدالحافظ والدخيل , محمد عبدالرحمن , 2000م,

طرق البحث في التربية والعلوم الاجتماعية , دارالخزرجي للنشر والتوزيع الرياض .














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق